من أيّ الجهاتِ تأتيني ؟

تحتلُ أفكاري وتشاركني الوسادة

تلك التي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها

من أين تأتي بجرأتك ؟

بل من أين يأتيني الصبر عليك

و أنا التي لا أطيق أن يُشاركني انسانٌ خلوتي !

أنفض رأسي فأجدكَ بين أحضاني

أتأفف وأشيح بوجهي عنك فأسمعكَ

تُدندن

وأكادُ أقسم بأنني أرى ابتسامتك الطفولية المشاكسة

تراودني عن غضبي

ألتفتُ إليك من جديد

وبصوتٍ هادئٍ يشوبه بعض الغضب أسألك:

ماذا تريد ؟

وقبل أن تُكمل همهمتك

يأتيكَ صوتي من جديد:

اتركني لوحدتي فهي كل ما أريد .

تعلمتُ أن أكتفي بنفسي

أحتضن قلبي و أحميه.

أمشاكسٌ أنتَ أم عنيد ؟

بتَّ هاجسا لا يفارقني

يؤرق نومي ويُعزف على أوتارِ قلبي

نوعاً نادراً من الموسيقى لم أعهده

يتركني

ما بين النوم الصحوة

فأخذك بين أحضاني فقط لتصمت

واستسلم للنوم اللذيذ

التعليقات والأراء