خبّروني يوماً أني وُلدتُ السادسة، بكت أمي، و بكت العمّات، كانوا يريدونني صبياً أخا لأخي الوحيد.

تلك كانت تخبر أمي أكيد أكيد في بطنك صبي، و أخرى تدعو برجاء الله يزّينلك ياهم بأخ لمحمد، و ثالثة تقول شكل بطنك ما بقول إلا ولد، و أخي يُنصت لأحاديثهم و يحلم، يشتاق أن يلعب مع صبي مثله يشد به ظهره، يكون سنده و رفيق دربه.

شاؤوا و لكن ارادة المولى هي التي شاءت و نفذت، أما أبي رحمه الله فبالرغم من رغبته بصبي آخر ، الا أنه من ردة فعلهم تضايق، و حلف أن يذبح عقيقتين بدل واحدة فرحاً بقدومي، و ربما نكاية باعتراضهم على حكم الله.

طفولتي مميزة، طبيعتي مختلفة، هدوئي الشديد يجذب الانتباه، و اعتمادي على نفسي دائماً واضح، خجولة و لكني على قدرة لأعي أدّق التفاصيل.

سمّوني ل ي ن ة

لينة، حتى إسمي كان مميز بتاءه المربوطة التي أحبها

و كنت دائماً أشعر أنني طفلة أبي المدلله، وحيدة على ست بنات و ولد

نبض قلبي – لينة سعدالدين

التعليقات والأراء